عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
89
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بنى اسرائيل من انواع العذاب التي تعذبهم بها . در آن وقت كه اين رسالت از حق جل جلاله بموسى ( ع ) پيوست ، بنى اسرائيل ششصد و سى هزار كس بودند در مصر ، بدست فرعون گرفتار شده ، چهار صد سال ، و ايشان را ببردگى گرفته و انواع عذاب بايشان رسانيده . موسى بفرمان اللَّه بمصر رفت و هارون را خبر كرد از پيغام اللَّه ، و هر دو به يكديگر رفتند بدرگاه فرعون ، يك سال تردد همى كردند و بار همىخواستند و فرعون بار مىنداد . تا آخر روزى دربان فرعون گفت : مردى را همى بينم كه پيوسته بدرگاه مىآيد و ميگويد : من پيغامبر خداى جهانيانم . فرعون گفت : در آر او را تا خود كيست و چه ميگويد . موسى و هارون هر دو در شدند و رسالت حق بگزاردند . فرعون بشناخت موسى را ، كه خود او را پرورده بود ، و در خانهء وى برآمده بود . گفت : أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً ، اى - صبيّا وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ، اى - ثلاثين سنة ، و العمر - مصدر عمر - اى عاش . و قيل : اقام فيهم ثلاثين سنة و اقام بمدين عشر سنينا و بعثه اللَّه و هو ابن اربعين سنة و دعا فرعون الى اللَّه ثلاثين سنة ، و عاش بعد غرق فرعون خمسين سنة ، فقبض و هو ابن مائة و عشرين سنة . وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ ، يعنى بالفعلة قتل القبطى وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ، اى - كفرت نعمتى حين قتلته به غير اذنى نازلت حشمتى و قدحت فى سياستى . فرعون موسى را عتاب كرد كه تو حقّ تربيت و احسان ما بجاى نياوردى و شكر نعمت ما نگزاردى و حرمت و حشمت ما برداشتى و قبطى را كشتى بىدستورى من ، تا در سياست و ملك من قدح آوردى و نيز امروز آمدهاى و ربوبيّت ما را مىجحود آرى . موسى گفت : فَعَلْتُها إِذاً ، يعنى - قتل القبطى - وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ، فيه تقديم و تأخير ، اى - فعلتها و انا اذا من الضّالين اى - الجاهلين ، بانّ و كزى ايّاه يؤدّى الى القتل . يقال ضلّ فلان الطريق اى اخطأه .